كافيه فيروز: رواية باستثناء فصل واحد

 

سيرة المؤلف

علي شاكر، مهندس معماري وفنان تشكيلي عراقي / نيوزلندي،

مؤلف كتاب A Muslim on the Bridge له العديد من مقالات الرأي والأعمال النثرية منشورة باللغتين العربية والإنكليزية في صحف ومجلات أدبية في العالم العربي وبريطانيا والولايات المتحدة ونيوزلندا

 

ملخص الحبكةcafe fairouz

تدور الأحداث في مقهى يحتل الطابق العلوي من بيت قديم في جبل عمان ... مضى عامان على هبوب عاصفة الربيع العربي، حماسة الشعوب للتغيير بدأت بالفتور ليحل محلها خوف وتوجس من القادم من الأيام ... تقع الرواية في خمسة فصول يتمحور كل منها حول شخصية من الشخصيات المتواجدة في المقهى الذي يضج بالمهاجرين الحاملين معهم ذكريات عن مدن تغيرّت معالمها وأحباء غيّبهم القدر والمهمومين بحاضر غير مستقر ومستقبل مجهول .

 الأحداث تستوحي مشاعر وآمال وخيبات أجيال متعددة تعيش صراعا بين عالمين متصارعين ومنظومتين ثقافيتين مختلفتين، ترصد الرواية تعاطيهم، أيجابا وسلبا، مع التغيرات السريعة التي شهدتها بلدانهم في السنوات الأخيرة ... فصول الرواية تكاد تكون مستقلة بذاتها، تجمع بينها بعض القواسم المشتركة كصوت السيدة فيروز وأغانيها التي تتردد في جنبات المقهى كما تتقاطع المسارات الرئيسية والثانوية في الكتاب مع عدد من الشخصيات العامة، سياسية وفنية واجتماعية، الغرض من ذلك، كما ورد في المقدمة هو تجذير الأحداث وربطها بالتربة التي يُفترض وقوعها عليها والزمان الذي دارت فيه

 

  فصول الرواية الخمسة ( شخوصها ) هي

 

نادين

مصورة ومراسلة صحفية من لبنان كانت تعمل مع وكالة الأنباء الفرنسية قبل أن تقرر التقاعد والاستقرار في العاصمة الأردنية حيث تفتتح مقهى يحمل اسم مطربتها المفضلة ويتيح لزائريه سماع أغانيها ريثما يحتسون فناجين القهوة، شخصية نادين كارهة لكل مظاهر الزيف ومتمردة على السائد من التقاليد

 

وليد

عازف بيانو فلسطيني الأصل مولود لأسرة فقيرة في مخيم البقعة للاجئين في ضواحي عمان، الألحان التي يعزفها وليد في المقهى تثير شجونه فهو لم يتعاف بعد من انهيار علاقته بفتاة أحبها حد الجنون وقرر الارتباط بها قبل أن يكتشف حقيقتها المريعة

 

ربى

الابنة الوحيدة لواحد من أكثر الرجال نفوذا في سوريا وزوجته الحسناء سليلة العائلة الدمشقية العريقة تسافر الى عمان في مهمة غير معلنة، وجودها في الأردن وتماسها مع معاناة اللاجئين السوريين فيه يؤديان الى اقدامها على خطوة ستغير مسار حياتها بل تقلبها رأسا على عقب

 

محمود

رجل أعمال مصري يصل الى الأردن في زيارة عمل قصيرة يلتقي خلالها بنادين التي تدعوه الى زيارة مقهاها، معارضة محمود لمحاولة زوجته الايطالية التأثير على طفلتهما في الوقت الذي يرقب فيه التعصب الديني وهو يجتاح القاهرة مدينته الحبيبة تكلفه ثمنا باهظا

 

علي ( شخصية المؤلف الحقيقية )

كاتب عراقي مغترب يقوم بزيارة الأردن لمتابعة بعض الشؤون العائلية ويتخذ من كافيه فيروز مقرا لتأليف روايته الأولى باللغة العربية، الأغاني التي تتردد في المقهى تثير ذكرياته عن حياته في بغداد وبداية تعرفه على صوت فيروز وتجعله يسترجع ملامح العيش في ظل نظام شمولي والفوضى التي أعقبت الاطاحة به


 

Related Posts

ألبير قصيري بين القاهرة وباريس: ذاكرة مصرية

11/07/2008

عاش الكاتب المصري ألبير قصيري لأكثر من ستين عاما في نفس الغرفة بفندق في شارع rue de Sienne بباريس. باب المتوسط تحيي ذكراه بنشر أحد حواراته الأخيرة.

الكاتب الجزائري أمين الزاوي «أنا كاتب بالعربية والفرنسية مستعمرتي الجديدة»

24/06/2008

بدأ أمين الزاوي الكتابة بالعربية (1) في الثمانينيات ولكنه تحول إلى الكتابة بالفرنسية، حينما كان مدرسا في إحدى الجامعات الفرنسية، في التسعينيات. و نشرت أولى كتاباته بهذه اللغة في دار النشر Le Serpent à plumes.

جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية في مصر- مقاطعون – مبطلون

20/06/2012

 

اتسعت قاعدة المقاطعة لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية قبل ساعات من بدأ الجولة، مؤكدة على استكمال المسار الثوري وعدم الوقوع فريسة لسيناريوهات الترويع والتخويف، سواء من عودة النظام السابق أو من التحول لدولة دينية.