استراتيجيات الارهاب في تونس من الدعاية الى الانغماس

 

 

لم تكن عملية 18 مارس الارهابية التي استهدفت متحف باردو وسط العاصمة وخلّفت نحو 21 قتيلا و47 جريحا جلّهم من السيّاح الأجانب، مجرّد استعراض للقوّة من قبل المجموعات الارهابية الناشطة على التراب التونسي.

 

ولم تكن مجرّد مراكمة عددية للخسائر البشرية والمعنوية في صفوف من تصفهم المجموعات الارهابية ب »الكفّار » فحسب، بل انّ الحكاية أعمق من ذلك بكثير حيث يمكن –وفق القراءات المتقاطعة لعدد من الخبراء الأمنيين والعسكريين- اعتبارُ هذه العملية بمثابة نقطة التحوّل الجذري في استرتيجيات الارهاب في تونس، تُؤشّر للمرور نحو مرحلة متقدّمة أكثر جرأة وخطورة ونجاعة من سابقاتها.

استراتيجيات الارهاب في تونس من الدعاية الى الانغماس

سجّلت استراتيجيات الارهاب في تونس عديد التغيّرات طيلة السنوات الأربع المنقضية ما يجعلها –وفق ما تثبته الوقائع- غير متطابقة، في جزء كبير منها، مع التسلسل الزمني الذّي ضبطه منظّر القاعدة في كتابه السابق ذكره ولو أنّها تتقاطع مع جانب كبير من أفكاره وخططه وتكتيكاته.
ويمكن تلخيص الخطوط العريضة لللاستراتيجيا التي اتّبعتها المجموعات الارهابية في تونس الى حدّ الآن في خمس مراحل:
  • مرحلة الدّعوة والدعاية والعمل والاجتماعي،
  • مرحلة جسّ النبض،
  • مرحلة الاغتيالات السياسية والضربات المركّزة مجهولة الهوية،
  • مرحلة الكمائن الأمنية الوهمية والأحزمة الناسفة،
  • مرحلة العمليات الانغماسية التي بدأت تلوحُ في الأفق مؤشرات قوية على بداية الشروع في تطبيقها.

 

لقراءة التحقيق كاملا على موقع انكيفادا:

استراتيجيات الارهاب في تونس من الدعاية الى الانغماس

وليد الماجري

رئيس التحرير (المحتوى العربي لانكيفادا)

 

 

Related Posts

أن تكون « عبدا » في تونس

14/10/2015

أن تكون « عبدا » في تونس

صُوفي شابة افريقية تنحدر من الصحراء الجنوبية واحدى ضحايا الاستعباد المنزلي في تونس، تروي قصة ستة أشهر من المعاناة.

(ابتكار / انكيفادا)

 

الفن التشكيلي أداة للتبادل الثقافي بين دول المتوسط

07/10/2008

الفن التشكيلي أداة للتبادل الثقافي بين دول المتوسطمعرض للفن التشيكيلي أقيم في تونس بعنوان "رسامون إيطاليون من تونس" يحاول إزالة الغبار عن مخزون حضاري عريق.

أيام قرطاج السينمائية

14/11/2014

ستعيش تونس من 29 نوفمبر إلى 6 ديسمبر على وقع الأيام السينمائية بقرطاج في دورتها الخامسة و العشرين...