الدين تسليم بالإيمان والرأي تسليم بالاختلاف معركة العلمانيين و الإسلاميين معركة بين الكافر والمسلم!!

بعد الفوز الذي حققته الحركات الإسلامية في الدول العربية (تونس والمغرب ) والذي من المنتظر أن تحقّقه في ( ليبيا ومصر ) برز ما يسمّى بـ"المعركة بين العلمانيين الذين عرفوا بتحبيذهم لفصل الدين عن الدولة وبين الإسلاميين  الذين يرون فيها ما يناقض أحكام الشريعة وأحيانا يترجمونها على أنها (كما فعل القرضاوي في كتابه العلمانية وجها لوجه مع الإسلام ) اللادينية" أو "الدنيوية".

ورغم أنها معركة قائمة منذ التاريخ إلا أن ما يميّزها اليوم هي أنها أصبحت معركة قائمة على المصالح السياسية لكلّ من الطرفين مما أكسبها صبغة المعركة السياسية وهو ما قد يؤثّر سلبا على المفهوم والأهداف الحقيقية لكلّ من التيارين فقد يعود البعض في تعريف العلمانية إلى علمانية "أتاتورك" وهي أم العلمانيات في البلاد الإسلامية، على أنها "طردت" التشريع الإسلامي من كل المجالات، حتى في الأحوال الشخصية، لهذا حرّمت الطلاق، وتعدد الزوجات، وسوت بين الأبناء والبنات في الميراث، مخالفة بذلك أحكام الشريعة.

وقد اقتصر الإسلاميون في مواجهتهم للعلمانيين على بعض المفاهيم التي اتّخذها نظرائهم أساسا للنهوض بمجتمعهم، ليبرهنوا على مناقضة التيار الإسلامي للتيار العلماني، من بين هذه المفاهيم حرية المرأة، الديمقراطية المطلقة، التحضّر، التقدّم، التحرّر..

وقد أفصح تشبّث العلمانيين بتوجّههم وتشبّث الإسلاميين بشريعتهم عن أنّ المعركة لم تعد مجرّد معركة بين إيديولوجيتين بقدر ما صارت معركة بين "كافر ومسلم ".

وقد ساهمت  الأنظمة العربية التي تمّ إسقاطها  مؤخّرا في تغيير مفهوم  العلمانية  مما جعل شعارات العلمانيين ،  وأبرزها التعددية والوحدة الوطنية  و الديمقراطية ،  شعارات "هالكة" نظرياً وخطابياً ويصعب تطبيقها على أرض الواقع أمام اهتزاز ثقة العربي في هذه الأنظمة وبالتالي اهتزاز ثقته بالعلمانية .

فكيف سيثق بالعلمانية التي يضنّ أنها أتعبته سنين طويلة وفي نظره أنّ تلك الأنظمة كانت تتبنّاها ؟

وقد ساهمت الثقافة المحدودة للبعض في الخلط بين ما هو ديني و ماهو سياسي وهو ما ساهم في بروز الخلط بين الإسلام دينا للجميع وبين العلمانية توجّها للبعض. ولكن وأمام هذه الثقافة المحدودة خيّل للبعض أنّ العلمانية كفر وأنّ من يصبو إلى تحقيق الديمقراطية مثلا في بلاده هو خاضع كافر و أن من يحاول أن يفصل بين ما هو سياسي و بين ما هو ديني هو كافر أيضا وانّ من يرى في تحرّر المرأة (الذي لا يقاس بالضرورة بحجابها أو سفورها ) كافرا كذلك مهملين أنّ هذه المفاهيم إنّما وجدت لتحقيق تطوّر المجتمعات وليس لإبعاد المسلم عن دينه و إدخاله في دائرة الكفر.

وقد استندت الحركات الإسلامية في معركتها مع العلمانيين  إلى صداقتها الحديثة مع الأنظمة الغربية التي لطالما عرفت بعدائها للإسلام و نسبه إلى الإرهاب وأحيانا الخلط بين المفهومين والذي سرعان ما تحوّل إلى مساندة و دعم لا ينتهيان بعد أن قضت هذه الأنظمة على ممثّل الإرهاب في الإسلام ( بن لادن) ولم يعد هناك ما يخيفها سوى إيران الشيعية .

في حين استند التيّار العلماني إلى "حقوق الإنسان " لشنّ معركته ساهيا عن انّ المواطن العربي وان كان تائقا للحرّية إلا أن توقه أكبر للاقتصاد بما يضمن التخلّص من البطالة و تحقيق المطالب الاجتماعية التي تساهم في العيش والنماء .

بهذا استطاعت الحركات الإسلامية واعتمادا على تكفير العلمانيين و " تديّن " الإسلاميين أن تكسب معركتها ضدّهم وهو ما لا يعني الفوز والنصر بقدر ما يعني الخوف من الفشل.

وما يثير الانتباه هو أنّ الغرب الذي اتّهمت العلمانيّة بمحالفته ، هو اليوم حليف الحركات الإسلامية وهو لم يعد ينوي القضاء على الإسلاميين بقدر ما تستهويه مشاهدة الحرب بين الاثنين ( الإسلاميين والعلمانيين )  ومحالفة الطرف الأوّل للقضاء على الطرف الثاني.

تقول الكاتبة الإيرانية شاهد روت جافان في كتابها "فلينزع الحجاب ( ترجمة فاطمة بلحسن ) "لا يوجد دين علماني فالعلمانية على وجه الدّقة هي الفصل ما بين الدّولة ، ذات المجال العام ، وبين الدين وهو شأن شخصي خاصا ".

قد نتبينّ انطلاقا من هذا القول إنه لا وجود لإسلام علماني كما قال البعض وانّ الدّين متعلّق بشخص كلّ واحد منّا وهو ما يؤكّد أننا لسنا في حاجة إلى من ينبّهنا إليه بقدر ما نحن بحاجة إلى فصل السلطة و دواليب الحكم عن مسائل المعتقدات و الدّيانات.

في السياق ذاته تضيف شاهدروت " ليس بوسعنا من النّاحية الدّلالية إلصاق صفة العلمانيين باسم أي دين ، ولا يوجد من يتحدّث عن كاثوليكية علمانيةّ أو عن بروتستانتية علمانية ... كما لا يمكن أن يكون الملحدون علمانيوّن ، إنهم كاثوليكيون وهم لا ينتمون إلى أشكال ( علمانية ) من الكاثوليكية أو البروتستانتية تعارض أشكالا أخرى .

بالبداهة ليست العلمانية من جوهر التوحيد المسيحي ( والتمييز الإنجيلي ) بينما يعود إلى الله  ولا علاقة له البتّة بالعلمانية ".

تلك وجهة نظر الكاتبة و لكن بوسعنا أن نتبنّى على الأقل قولها إن  " لا يمكن أن يكون الملحدون علمانيوّن". وذلك تعقيبا على من ميّزوا بين العلماني والإسلامي على أساس الكفر والإيمان أو الإسلام.

وحتّى لا تختلط الأمور بعضها ببعض، لانّ ما يحدث اليوم هو معركة حقيقية ، ليتها كانت معركة نزيهة وشريفة و لكن يتخلل حلقاتها الكثير من اللبس والتداخل في المفاهيم الذي وان كان يخدم الانتقال الديمقراطي في البلدان العربية من الجانب النظري إلا انّه يقوم على طمس المفاهيم الحداثية من الجانب التطبيقي :

ليبيا بعد القذافي شد وجذب بين الإسلاميين والعلمانيين


بعد سقوط نظام القذّافي الذي كان يمنع انتشار الحجاب و ينظر إلى التيَّار الإسلامي على انّه أكثر التيارات  تهديدَا و خطورةً على سُلطته ونظام حُكمه، فقام  بعمليات تعذيب واسعة النطاق، وتطوَّرت في كثيرٍ من الحالات إلى القتل وهو ما جعل الشعب الليبي يعتبر القذافي عدوّ التيارات الإسلامية وبالتالي عدوّ الإسلام .

هذا العداء سرعان ما تحوّل لصالحهم فصاروا أشدّ الأعداء لا للقذّافي وإنما للعلمانيّة التي تمثّل في منظورهم عدوّ الإسلام.

وبعد أن قامَت الثورة في ليبيا، وانتفَضَ الشعب للقضاء على القذافي ونظام حُكمه، وخاضَ حربًا دامية حتى نجح  الثوَّار الليبيون في السيطرة على العاصمة طرابلس، وبدأ  القذافي يختفي عن الأنظار، والإسلاميون هم الذين يستعدون لتشكيل المرحلة المُقبلة في ليبيا الجديدة، والتي أعلنوا أنها ستقوم على أساس الشريعة الإسلاميَّة.


إلاَّ أنَّ الإسلاميين الليبيين كانوا في قلب الحدث حتّى  تحوَّلت المواجهة إلى حرب شوارع بكلِّ ما تَعنيه الكلمة، وكان للإسلاميين دورٌ كبير في قيادة المقاتلين، والإشراف على المعارك من بلدة ليبيَّة إلى أخرى.

 

ثمّ بدأت  ملامح معركة سياسية تلوح  داخل المجلس الانتقالي الليبي، الذي كان يمثِّل الهيئة السياسية المعبِّرة عن الثورة الليبية طوال الأشهر الماضية و هو صراع سياسي بين العلمانيين والإسلاميين ؛ حيث يتخوف العلمانيون من الإسلاميين  الذين ما زالوا يتمتَّعون بالقيادة الميدانية، ويَحظون بثقة الثوَّار وولائهم  و أصبح بإمكانهم  استغلال هذه القوَّة  للبروز في المشهد السياسي لليبيا الجديدة.

 

مصر:معركة الاستفتاء على التعديلات الدستورية

كتب مركز  الجزيرة للدراسات الإستراتيجية ما يلي : 
هبَّت عاصفةٌ عاتية من الاستقطاب النخبوي الحاد على المسرح السياسي المصري، بين التيارين الإسلامي والعلماني، بدت نذرها في معركة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، التي خلّفت شقوقاً في البنيان الثوري، إلى أن بلغت العاصفة ذروتها في 27  ماي الماضي أو ما يُعرف بجمعة تصحيح المسار، حيث جاء القصف الإعلامي المتبادل كأداة للحشد والتجنيد، وفقاً لآليات العنف الخطابي والهجاء السياسي، التي وصلت إلى مرحلة "التكفير الديني" الذي وجه بـ"التكفير الوطني". وينذر استمرار العاصفة بأن تتحول الشقوق إلى شروخ تصعب معالجتها فيما بعد، كما أنها تمثل ألغاماً في التربة السياسية، قد تنفجر لسبب أو آخر، وقد تقود إلى "حرب أهلية ثقافية" على حد تعبير المستشار طارق البشري- يتحول فيها الدين إلى ساحة للصراع السياسي والفكري.

إلا أن وقوع أحداث مسرح البالون في الثامن والعشرين من  جوان وهو نفس اليوم الذي شهد صدور حكم قضائي بحل المجالس المحلية- والتي تطورت إلى اشتباكات بميدان التحرير في فجر اليوم التالي، وما تلاها بأيام من صدور أحكام بالبراءة لعدد من رموز النظام المنتهي، قد خفّفت من حدة العاصفة وأيقظت فريقي الاستقطاب "الدستور أولاً" و"الانتخابات أولاً" وأخرجتهما مؤقتاً من معركتهما الوهمية، ودعتهما إلى عقد هدنة، تجلت في توحدهما معاً في جمعة الإصرار 8  جويلية تحت شعار "الثورة أولاً" من أجل حماية الثورة، التي صارت مكاسبها مهددة من قبل أعدائها المتربصين والمتلمظين بالداخل والخارج.

 

وهذا يلخّص أسباب الخلاف بين التيارين الإسلامي والعلماني الذي سرعان ما أصبح معركة و تحوّل إلى "حرب أهلية ثقافية ".

سوريا: العلمانيون وصفوه بـ'الدستور السلفي' واعتبروه محاباة للتيار الديني


ذكرت صحيفة القدس العربي أن أحد أعضاء اللجنة القانونية التي أعدّت مسودة مشروع الدستور السوري الجديد دعا لاعتصام أمام مقر البرلمان في العاصمة دمشق اعتراضاً على المادة الثالثة والتي تنص على أن دين رئيس الجمهورية الإسلام، والفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع.
المعارض الشيوعي قدري جميل رئيس الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير والذي كان أحد الأعضاء الـ 28 للجنة التي أعدت وصاغت مشروع الدستور السوري الجديد الذي سيجري الاستفتاء عليه في السادس والعشرين من الشهر الجاري، أنشأ صفحة على موقع التواصل الفيس بوك بعنوان: "لا للمادة الثالثة ومعاً لإرساء حقوق المواطنة المتساوية" دعا من خلالها إلى اعتصام أمام مقر مجلس الشعب اليوم الثلاثاء ضد هذه المادة.
وجاء في تلك الصفحة: لكي تكون سورية نموذجاً للوحدة الوطنية ولكي يضمن الدستور حقوق جميع السوريين، تدعو الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بالتعاون مع قوى وفعاليات مختلفة إلى الاعتصام أمام مجلس الشعب السوري الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء 21/02/2012 .. للمطالبة بإلغاء المادة الثالثة من مشروع الدستور الجديد للبلاد، وتتوجه بهذه الدعوة إلى كل الحريصين على أن تكون سوريا نموذجاً حقيقياً للتساوي التام بين مواطنيها بغض النظر عن الاختلاف في الدين والطائفة والعرق والجنس.
ويعتقد مراقبون أن اللجنة التي أعدت مشروع الدستور الجديد اضطرت لمحاباة التيار الديني الإسلامي المتنامي في الداخل السوري منذ اندلاع الأحداث في آذار (مارس) من العام الماضي، إضافة لبروز تيارات سلفية في عدد من المناطق السورية، فيما لاقت هذه المادة استهجاناً من قبل الليبراليين والعلمانيين السوريين الذين وصف بعضهم الدستور الجديد بـ "الدستور السلفي".

 

من الخطير جدّا أن يتحوّل الدين إلى ساحة للصراع السياسي أو مقياس للتفكير والتوجّهات الخاصّة بكلّ شخص.


إن من أجمل ما قال ابن المقفّع وما يمكن أن نستدلّ به " الدين تسليم بالإيمان والرأي تسليم بالاختلاف فمن جعل الدّين رأيا عرّضه للاختلاف ومن جعل الرأي دينا قدّسه."
ثمّ انّه خلافا لتعريض الدّين للاختلاف يتعرّض المجتمع بأسره إلى صراعات لا طائل لها وهي لم تنتهي منذ عصور ولن تنتهي أبدا وما تتطلّبه هو الإيمان بالرأي والرأي الآخر وفهم التوجّه الذي يتميّز به كلّ مناّ لأننا بحاجة أكيدة لأوجه النظر المختلفة حتى نشكّل بلادنا الجديدة على التعددية و بعيدا عن الصراعات المذهبية التي ما كانت ولا يجب أن تحكم .

ومن الأفضل أن لا ننشغل بها عن الأمور الأكثر أهمية وعن مطالب الثورات الحقيقية والمتمثّلة في الشغل و الكرامة الوطنية والقضاء على الفساد والمحسوبية ..

نحتاج في بنائنا لدولة جديدة إلى الديمقراطية وإلى حقوق الإنسان الأخرى ، الكثيرة،  التي لطالما طاقت لها الشعوب لتحقيق تقدّمها و للحاق بركب الحضارات وهذا مما لاشكّ فيها .

 

وفي هذا السياق يقول برهان غليون :"فلا معنى للتأكيد على أهمية الحريات الفردية أو أولويتها بالنسبة لشخص لا يرى فيها سوى انتقاصا من الإيمان والتسليم للقدرة الإلهية. وبالمثل، لا معنى للتأكيد على أولوية الديمقراطية بالنسبة لمن يؤمن بصلاح التمييز بين عامة مطبوعة على الجهل وخاصة منذورة للعلم، بين ظلاميين هالكين ومتنورين مصطفين بالوراثة، فالديمقراطية بما تعنيه من قيم المساواة، والحرية التي لا تنفصل عنها، لا تعني شيئا إذا لم توجد لدى الباحث أو المتكلم فيها عاطفة عميقة تجاه قيم العدالة الاجتماعية، ولم يشعر في وقت ما أن لهؤلاء، الذين ينظر إليهم عادة كأكثرية صامتة أو جاهلة أو أمية، الحق في أن يكونوا مواطنين فعليين، وأن بإمكانهم أن يتحولوا إلى مواطنين أحرار، وأن تحولهم هذا، مهما كانت صعوبته، هو ضرورة لبناء مجتمع على مستوى القيم التي يؤمن بها، وبالتالي فهو هدف سياسي ينبغي بذل الجهد لتحقيقه وأنه يستحق التضحية أيضا.

من هنا، أعتقد أن هدف الحوار الرئيسي هو المساهمة في بلورة المواقف المختلفة لدى المتحاورين، الذين هم عادة من أصحاب الاهتمام بالقضايا العامة، أي من يطلق عليهم اسم قادة الرأي، مثقفين كانوا أم سياسيين، من أجل تقديم مشاريع ورؤى واضحة ومنضجة تمكن الرأي العام من الاختيار عن دراية ووعي، وتسمح لكل فرد فيه، بحسب تجربته وعواطفه أيضا، أن يبلور أفكاره ويشارك في القرارات التي تمس الحياة الجماعية. فالاختيارات الأخلاقية والسياسية مستمدة من التجربة، وربما من التكوين العام للشخصية، لكن وسائل البرهنة عليها وتأكيدها هي وحدها التي تستند إلى حجج عقلية."

 

نحن اليوم بحاجة أكيدة إلى الفصل بين ما هو ديني وما هو فكري وبين ما هو عاطفي وهو جذري، لا يجب أن ندخل في متاهات وغياهب المعارك بقدر ما نحتاج إلى قبول الآخر وفهمه بعيدا عن الغايات والمصالح والآراء الشخصية.

 

من مصلحة الكثيرين أن ننشغل بالبحث في مآرب التوجّهات الفكرية وبالصراع فيما بيننا و أن لا ننتبه إلى صعوبات المرحلة التي نخوضها حتى نستفيق فجأة على مرور قطار الزمن ونحن لا زلنا في أول الطريق أو ربّما تعيدنا خطواتنا إلى أكثر من الوراء إلى بداية البدايات ، وعوض أن نخطو آلاف الخطوات نعود إلى آلاف العصور التي ولّت .

وهنا سيعطى حقّ الفيتو إلى من هبّ ودبّ ليتدخّل في شؤوننا الخاصة و ليعمل على إصلاح ما "أفسدناه " وهنا لن ينفع العقّار في ما أفسده الدّهر.


آسيا توايت

Related Posts

تهتف الأن في التحرير في الذكرى الأولى لكشوف فحص العذرية سميرة ابراهيم: بنت عادية كسرت حاجز الخوف والصور النمطية

11/03/2012

لم تمتلك سميرة ابراهيم ذات الخمسة والعشرين عاما تاريخا نضاليا من قبل، فهي لم تكن ناشطة سياسية تشارك في الحراك...

 

فرنسا- الجزائر : اتفاق ضد الذاكرة

04/03/2012

 

إنها لحظة لا تبث انشراحا خاصا عند الجزائريين و خاصة عند الشباب. بالنسبة إلى هؤلاء فهي تبقى مسألة عجائز...

 

سليمة عبد الوهاب: مصممةٌ من طراز غير مألوف

13/05/2010

سليمة عبد الوهاب تأتينا كباقة من الزهور الطبيعية التي تغلفها الأقمشة، خليط من الثقافات و المواد و الإثنيات.