سوق الفنون والعروض الإفريقيّة (MASA)

 

سوق الفنون والعروض الإفريقيّة (MASA)

في طبعته التاسعة المقرر انطلاقها من 5 لغاية 12 آذار/ مارس 2016، يدعو منظّمو MASA إلى تقديم الترشيحات لتنظيم برنامج “IN” (لغاية تاريخ 31 آب/ أغسطس 2015) وبرنامج “OFF” (لغاية 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015).

سوق الفنون والعروض الإفريقيّة (MASA)

إنّ الـ”MASA IN” أو"السوق" يستهدف العروض التي يتمّ تقديمها منذ أقلّ من 3 سنوات والتي هي من إنتاج الشركات الإفريقيّة (بما في ذلك المغرب وتونس والجزائر وليبيا ومصر).   ويجري عرض مشاريع المجموعات التي يتمّ اختيارها بحضور خبراء من مختلف أنحاء العالم، دون أن يكون العرض مفتوحًا للجمهور. والغرض من ذلك دعم الفنون الحيّة الإفريقيّة وإقامة الشراكات التجاريّة وفتح أبواب التّنقّل للفنانين.

سوق الفنون والعروض الإفريقيّة (MASA)

أمّا الـ ”MASA OFF”  أو "المهرجان" فيعطي الحدث طابعًا شعبيًّا. فالحدث مخصص في الأساس للمهنيين الثقافيين والفنيّين، غير أنّ المهرجان يفتح أبوابه للجمهور ويجمعهم بالفنّانين من محترفين ومبتدئين وهواة.

 

سوق الفنون والعروض الإفريقيّة (MASA)

تفصّل المبادئ التوجيهيّة (بالفرنسيّة) على الإنترنت شروط المشاركة في كلّ من البرنامجين. كما يغطي الحدث تكلفة السفر والإقامة للشركات.

سوق الفنون والعروض الإفريقيّة (MASA)

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع  MASA على شبكة الإنترنت.

 


تم انتاج المحتوى بالتعاون مع ثقافة ميد

Related Posts

الرقص الشرقي جسر تواصل بين الشرق والغرب

27/05/2008

فيلم "كل ما تريده لولا" للمخرج المغربي نبيل عيوش يحكي قصة شابة أمريكية تشعر بميل جارف نحو الرقص الشرقي، فتقوم برحلة بحث عن تحقيق الذات من نيويورك إلى القاهرة.

 

الألتراس .. من الاستاد إلى الميدان بحثا عن الحرية

03/03/2012

الألتراس .. من الاستاد إلى الميدان بحثا عن الحريةجاءت أحداث مباراة بورسعيد التي راح ضحيتها 77 قتيلا من مشجعي فريق الأهلي لتلقي الضوء من جديد على "الألتراس" من هم ؟ و ما سر الخوف منهم ؟ وكيف حولتهم الثورة من مجرد مشجعين كرة إلى مناضلين وأحيانا شهداء؟

 

«عين» الديجيتال مازالت مضطربة

20/10/2008

«عين» الديجيتال مازالت مضطربةبعد منع الرقابة دخول فيلم "عين شمس" للمخرج المصري إبراهيم بطوط إلى مصر لأسباب يقال أنها إدارية، أثيرت ضجة إعلامية واسعة النطاق حول تجربة هي بالتأكيد متميزة من حيث تقنية التصوير. ولكن هل نجح الفيلم في تجنب تلك الكليشيهات التي تسيطر على السينما المصرية الحديثة؟