في السؤال عن الاسكندرية: معناها المتحول، أزمانها وأمكنتها، ناسها وبحرها.... بل في السؤال عن »عودة الروح« وارادة الدولة، وأحلام أهلها، كان لا بد من حوار يبتعد قليلاً عن مجريات تلك الندوة التي عقدتها مكتبة الاسكندرية ـــ للغاية ذاتها ـــ وطغى عليها شيوخ النوستالجيا ابناء الزمن القديم الذين باتوا مغتربين ومهاجرين. أي كان لا بد من ندوة أخرى لشخصيات ثقافية تعيش حاضر المدينة وتختبر يومياتها وتحمل هواجس الراهن ونبرته ولغته .